Share

كاليجرافيتي في منشية ناصر بالقاهرة

“إل سيد” فنان تونسي قام بتحويل احد الاحياء المُهمشة في القاهرة المعروفة باسم”حارة الزبالين” بمجموعة جداريات مُبهرة من فن “الكاليجرافيتي” وهو دمج فن الجرافيتي مع الخط

العربي بطريقة ابداعية. يقول “إل سيد” ان عمله الاخير يهدف الي تحدي الصورة النمطية المعروفة عن هذا المكان الذي أُطلق عليه هذا الاسم المُهين، حيث يوضح بانهم لا يعيشون في القمامة لكنهم هم فقط من يقومون بتنظيف المدينة كاملة من النفايات. جدارية الجرافيتي والخط العربي تغطي اكثر من ٥٠ بناية سكنية لتظهر في شكلها الكامل عن رؤيتها او تصويرها من مسافة بعيدة.

“إل سيد” هو فنان فرنسي، تونسي الاصل شارك في كثير من الاعمال الفنية علي مستوي العالم اخرهل في القاهرة، منها تزيين “جسر للحب” في باريس، كما في نيويورك، جدة، دبي، جربة والجزائر وغيرهم. اهم ما يميز اعماله والمشترك بينهم هو الرسالة الذي يريد ايصالها عن طريق “الكاليجرافيتي” وهي دائما تشمل رسالة نشر السلام والتعايش بسلام واحترام الآخرين.

مضمون لوحة الكاليجرافيتي في هذا العمل الفني تضمن هذة الجملة

“إن اراد احداً ان يُبصر نور الشمس فإن عليه ان يمسح عينيه”